الواقع الاجتماعي للمرأة الفلسطينية

     

     * المرأة وقوة الأعراف والتقاليد الموروثة

    * شخصية المرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية

    * الحالة الزواجية في الأراضي الفلسطينية

    * الطلاق في الأراضي الفلسطينية

     

    المرأة وقوة الأعراف والتقاليد الموروثة:

    تنشئ المفاهيم والأعراف الاجتماعية العربية بشكل عام عند المرأة منذ الصغر على فكرة أساسية وهي الأنوثة ما يعنى الخضوع والطاعة للذكور، وأن شان المرأة أقل من شأن الرجل وتحدد للأم المكانة الثانية في بيتها وتهيئ الطفلة الصغيرة على أن واجباتها تقتصر على خدمة الذكور في العائلة وأن العمل الوحيد الذي يمكن للمرأة أن تحققه هو أن تكون زوجة وتحت جناح رجل وليس زوجة بالمفهوم العصري للزواج الأحادي الحضاري إنما أقرب لمفهوم المرأة المعالة وبالتالي عليها * الخدمة والطاعة وإنجاب الأولاد لزوجها .

     

    وبالنظر للحالات النادرة التي تتلقى فيها الفتاة تربية لا تقوم على التمييز ولا تزعزع شعورها الطبيعي بالمساواة، وهذه حالات لا تتاح إلا في بعض العائلات حيث يكون الأب غالبا هو من يحمل المفاهيم المختلفة عن مفاهيم محيطة، أو لدى بعض الأقليات الدينية والأقليات القادمة من خارج المنطقة العربية، والأب بهذه الحالة سوف يخاطر كثيرا بمنح ابنته الثقة والحرية لأن المجتمع لن يتعاطى معها بنفس الطريقة وسوف تجد أن المرأة التي تقر بأنها أدنى سوف تنجح أكثر في الحياة العملية والزوجية .

     

    ولماذا تكون المرأة مساوية للرجل بنظر المجتمع إذا كانت القوانين في الدول العربية لا تساوي بين المرأة والرجل؟ مما يعرض الابنة لظروف زواج سيء وطلاق عسير بعد أن تتخلى عن كل حقوقها للحصول عليه .

     

    ولماذا سينظر المجتمع نظرة مساوية ويفرح بقدوم الأنثى فرحة قدوم الذكر؟ بينما  الأسرة كثيرة الذكور تكون مدعومة  الجانب ، أما الأسرة كثيرة  الإناث  تكون مهضومة الحقوق حتى بالنسبة لأبسط الأمور كالعلاقة مع الجيران والأقارب.

     

    وحين تعمل المرأة على صيانة حقوقها فهي  لن تلجأ إلى المؤسسات العامة والمؤسسات الحقوقية،  بل تلجأ إلى العائلة وبالتالي هي مضطرة لقبول وصاية العائلة عليها، وبذلك تتحول  الابنة إلى عبء ومصدر للقلق والمتاعب بينما الابن يبقى في الواقع هو من يحقق القوة والحماية والاطمئنان للأسرة.

     

    فالفتاة العربية تتلقى  كل هذه الجرعات  في التربية المنزلية وتتلقى ما هو أسوأ في المدرسة أو الشارع أو البيئة  حيث القصص الخرافية في التربية المنزلية أما حين يرى المجتمع المرأة في ميادين العمل والوظائف وخصوصا المرأة التي حققت منصباً ما ليكون مفاهيمه  حول المرأة الناجحة على صعيد العمل فإنه غالبا سيكرر المثل الشائع (الله لا يحكم امرأة على امرأة) أو  لعن الله  قوماً حكمته امرأة 

     

    *المصدر : ( المرأة في عرف المجتمع) ،  نرين طلعت حاج محمود ( الحوار المتمدن )  -13-11-2003.

    www.rezpar.com

     

    وعلى الرغم من نظرة المجتمع الفلسطيني للمرأة التي هي جزء من نظرة المجتمع العربي بصورة عامة للمرأة ، حيث أنها تحتل المركز الثاني دائما ، خاضعة لحكم الدين والعرف والعادات، فالمرآة مكانها البيت لتعمل علي رعاية بيتها وأسرتها ومساعدة زوجها أو أسرتها في بعض الأعمال مثل الزراعة الخ ، وعلى الرغم من ان هذه النظرة ما زالت قائمة خصوصا عند العديد من الأسر والعائلات ، إلا إن نظرة العديد من الأسر للمرآة مرهون بدرجة وعي وثقافة أفراد هذه الأسر ، والكثير من الأسر لا تدرك إن المرأة العربية كانت تشارك الرجل في مختلف مجالات الحياة على مر الأزمنة ، فقد تولت الحكم ، وارتدت ملابس الفرسان واعتلت ظهور الخيل، لتخوض معارك الشرف ضد أعداء الأمة ، وكانت معلمة ، وشاعرة ، وطبيبة ولنا في النساء العربيات أمثال : خولة بنت الأزور ، والخنساء ، وأسماء بنت أبي بكر ( ذات النطاقين ) وحتى عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم التي روت الأحاديث ونقله عنها الرواة ، فلماذا ينكر حق المرأة عند الكثير الآن ؟

     

    أما فلسطينيا فقد عاشت المرأة الفلسطينية ظروفا سياسية واقتصادية واجتماعية مختلفة عن أختها العربية ،لما تعرضت له فلسطين من هجمة صهيونية استعمارية بدأت تستعر منذ نهاية القرن التاسع عشر ، حيث ناضلت المرأة الفلسطينية جنبا إلى جنب الرجل، العدو الصهيوني و الاحتلال البريطاني لفلسطين، ولعل أول المظاهرات ضد الاستيطان وتهويد الأراضي في فلسطين كانت  مظاهرة نسائية عام 1882م، ثم خاضت غمار الحياة السياسية وأسست الاتحادات والتحقت بالمدارس والجامعات .

     

     لقد تغيرت نظرة الكثير من الأسر والعائلات الفلسطينية للمرأة وبدأت تفسح المجال أمامها لدرجة أصبحت فيها نسبة طالبات المدارس تكاد تكون مساوية للطلاب الذكور ، كما ارتفعت نسبة الطالبات في الجامعات بشكل كبير واعتادت  الأسرة الفلسطينية إرسال بناتها إلى الجامعات لتلقي التعليم العالي، وها هي المرأة الفلسطينية تحتل الوظائف العليا والمهنية صحيح أنها ليست بحجم الرجل والسبب التكوين الفسيولوجي للمرأة، ومهامها المترتبة على ذلك ، فالكثير من النساء العاملات يرين أن الاهتمام برعاية أبنائهن أجدر ببقائهن في المنازل ، وهذا يخضع لظروف المرأة الاجتماعية والاقتصادية .

     


    شخصية المرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية:

    إن المثل الشعبي في أي مكان في العالم يعتبر جزءا هاما من أي شعب للتعبير عن خبراته الإنسانية عبر الزمان، وتتناول عادة الأمثال الشعبية كما هو متعارف عليه كافة جميع مناحي الحياة المختلفة وكل ما يهم الإنسان من خير وشر، ولكن من أهم الموضوعات التي تم الحديث عنها وتناولها عند كثير من الشعوب هو المرأة، وقد تراوحت هذه الأمثال بين ذم مطلق ومدح شديد وتختلف أحيانا عند شعوب وتتفق وتتلاقى عند شعوب أخرى.

     

    ففي الأمثال الشعبية الفلسطينية تم تناول موضوع المرأة وأظهرت الأمثال اهتماما شديدا بها وبشخصيتها سواء من خلال ذكر المرأة صراحة، في الأمثال أو من حيث المضمون وكانت النتيجة أنها تناولت المرأة من الناحية السلبية والذم بنسبة كبيرة، ففي أحد الدراسات تم تحليل 3600 مثل وكانت نتيجة التحليل كالتالي:

    الأمثال التي تناولت المرأة بالذم كانت نسبتها 82.5% من مجموع الأمثال التي تم تحليلها.

    الأمثال التي تناولتها بالمدح 16.5%.

    أمثال محايدة 1%.

     

    وقد أظهرت النتائج أيضا أن الأمثال الشعبية تميل إلى الانتقاص من شأن المرأة سواء كانت أم، زوجة، ابنة أو جدة... وقامت بإبراز الصفات السلبية في شخصياتها بسماتها المختلفة.

     

    أهم الملامح الشخصية للمرأة كما أظهرتها النتائج:

    أولاً: السمات السلبية:

    من خلال حصر الأمثال الشعبية التي  كانت سائدة في القرن الماضى و تركزت على المرأة وصورتها بدونية والتقليل من شأنها كانت أبرز هذه الملامح في الأتي .

    **أن المرأة تجلب العار والمتاعب لأهلها وأسرتها وتحذر الآباء والأزواج من ذلك ومنها ما يلي.

    1.     البنات غلبات.

    2.     البنت بتجيب العار والمعيار والعدو لباب الدار.

    3.     المرة بتتعب أهلها ولو ماتت.

     

    و هناك العديد من الأمثلة في هذا المجال يمكن الإطلاع عليها في ملف الثقافة والإعلام المنشور على صفحة مركز المعلومات الوطني .

    و للمزيد أيضاً/ جميل حسن الطهراوي، دراسة بعنوان شخصية المرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية (دراسة نفسية تحليلية)1999.

     

    2. المرأة أقل شأنا من الذكر.

        ويظهر ذلك منذ البداية حيث انصبت الأمثال للتمني على الله أن يكون المولود ذكر.

     

    3. المكر والدهاء والكيد.

    4. ضعف القدرات العقلية (التفكير والرأي) وعدم القدرة على كتم الأسرار.

    5. وجوب الطاعة للذكور.

        يجب على المرأة أن تطيع الذكور سواء الأب أو الأخ أو الزوج .

    6. الطمع والحرص والبخل .

    7. العدوانية وعدم الاتزان الانفعالي.

    8. الغيرة الشديدة .

     

    * بالإضافة إلى السمات السابقة عند المرأة، فقد وردت هناك سمات أخرى، مثل عدم الوفاء والغدر ، عدم القدرة على تمييز الطباع السيئة، شهادة الزور، تبذيرها لنقود زوجها  وغير ذلك وفي هذا المضمار هناك العديد من الأمثلة التي يمكن الإطلاع عليها من خلال ملف الثقافة والإعلام ودراسة للكاتب/ جميل حسن الطهراوي المشار إليها سابقاً .

     

    ثانيا: السمات الإيجابية التي ذكرت المرأة:

    فقد أظهرت نتيجة الدراسة أن 16.5% من الأمثال أبرزت سمات شخصية إيجابية للمرأة، و من أهمها.

    1. قوة الشخصية:

       حيث أن المرأة تتمتع بشخصية قوية وتستطيع التأثير على الرجل وعلى بقية أفراد الأسرة فهناك بعض الأمثال التي تؤكد في معناها على القول الشائع وراء كل رجل عظيم امرأة منها.

    2. الحب والحنان والجمال.

    3. المهارة والقدرة على العمل والتعاون.

    4. حسن التصرف و التدبير.

    5. سعة الرزق:

    إذا تشير الأمثلة إلى ارتباط الرزق الكثير بإنجاب البنات.

     

    ** المصدر : جميل حسن الطهراوي ، دراسة بعنوان شخصية المرأة في الأمثال الشعبية الفلسطينية ( دراسة نفسية تحليلية ) 1999م 

     


    الحالة الزواجية في الأراضي الفلسطينية :

    تشير تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني لعام – 2002 :

     أن 35.2% من الإناث في الأراضي الفلسطينية لم يتزوجن أبدا، وتتركز هذه النسبة بين فئات العمر من 15 – 19 سنة اذ بلغت نسبة اللواتي لم يتزوجن أبدا 92.9% من اللواتي لم يتزوجن يليها فئة السن 20 – 24بلغت نسبتهن 57.4%وتتجه النسبة للانخفاض كلما تقدمن في السن ، في حين بلغت نسبة المتزوجات 55.8%.

     

     نسبة الإناث في فئة السن 15 – 19 هي الأقل إذ شكلن 6.7% من جملة المتزوجات وتقفز النسبة بشكل كبير لتصل إلى 40.4% بين فئات السن 20 – 24 ثم تقفز مرة أخري لتصل إلى 73.0% بين فئات السن 25 – 29 لتزداد فيما بعد لتبلغ ما بين 81 – 85% قبل أن تبدأ في الانخفاض التدريجي بعد فئة السن 50 – 54 .

     

    أن أهم ما يلاحظ على هذه التقديرات ان هناك انحسارا لظاهرة الزواج المبكر.

    أما نسبة الطلاق فالملاحظ أنها تزداد بين فئة السن 15 – 19 مقارنة بالفئات الأخرى التي أكثر بكثير من حيث نسبة الزواج .

    التوزيع النسبي للإناث 15 سنة فأكثر حسب فئات العمر والحالة الزواجية لعام 2002:

     

    الحالة الزواجية للإناث

    فئات العمر

    لم تتزوج أبداً

    متزوجة

    مطلقة

    أرملة

    منفصلة

    15-19

    92.9

    6.7

    0.4

    0.0

    0.0

    20-24

    57.4

    40.4

    1.8

    0.3

    0.1

    25-29

    24.5

    73.0

    1.7

    0.6

    0.2

    30-34

    14.9

    82.3

    1.4

    1.2

    0.2

    35-39

    11.1

    85.3

    1.9

    1.3

    0.4

    40-44

    9.2

    84.3

    1.2

    4.5

    0.8

    45-49

    7.9

    81.4

    2.4

    7.0

    1.3

    50-54

    9.3

    74.4

    1.3

    14.4

    0.6

    55-59

    4.9

    72.9

    2.0

    18.3

    1.9

    60-64

    6.3

    60.5

    2.1

    29.9

    1.2

    65-69

    3.1

    52.1

    0.5

    43.1

    1.2

    70-74

    1.3

    34.1

    1.3

    63.0

    0.3

    75-79

    2.3

    27.0

    0.0

    67.3

    3.4

    +80

    1.6

    12.6

    0.0

    85.8

    0.0

    المجموع

    35.2

    55.8

    1.4

    7.2

    0.4

    المصدر : جهاز الإحصاء المركزي – الخصائص الزواجية في الأراضي الفلسطينية 2002

     

    وبالنظر إلى توزيع النساء حسب الحالة الزواجية والعمر يتضح لنا أنماط الزواج لكل امرأة، حيث أن نسبة 6.7 من النساء في الفئة العمرية (19-15) وهي سن المراهقة متزوجات. هذا مؤشر على انعكاسات الزواج المبكر على هذه النسبة من النساء حيث يؤدي عادة الزواج المبكر إلى حرمان الفتاة من إكمال تحصيلها  العلمي، وكذلك اشتراكها في سوق العمل بالإضافة إلي احتمالية الحمل والإنجاب في سن مبكرة وهذا أيضاً له انعكاسات سلبية على صحة الأم والطفل وكذلك يؤدي إلى زيادة معدلات الخصوبة للمرأة.

    وكما نلاحظ في الجدول ، فإن نسبة المتزوجات النساء تزداد مع ازدياد العمر حيث بلغت أعلى نسبة للنساء المتزوجات  في الفئة العمرية (35-39) عام 2002. وهي كانت 85.3% وتبدأ نسبة الزواج بالزيادة بنسب قليلة في الأعمار المتقدمة ونبدأ بالانخفاض في الأعمار 50 عام فأكثر.

     

    أما بالنسبة لمن لم يسبق لهن الزواج ابدأ فإن نسبتهم تكون عالية في المرحلة العمرية (15-19) عام وتبدأ في الانخفاض مع ازدياد العمر فهي 57.4% عند العمر (20-24) و 24.5% عند الفئة (25-29) إلى أن تصل إلى (4.9) في الفئة العمرية (55-59) سنة. وهذا مؤشر على أن سن الزواج لدى النساء يقل بتقدم العمر، وهو احتمال بقاء المرأة بدون زواج يزيد بعد بلوغ سن الثلاثين نظراً لنظرة المجتمع والرجل بأن فرصة المرأة بعد سن الثلاثين تقل في الإنجاب لهذا تقل احتمالية زواجها، وقد يكون لذلك انعكاسات على مسيرة حياة المرأة ويؤدي إلى حدوث مشاكل اجتماعية.

     

    ** نسبة العمر عند الزواج الأول:

    العمر الوسيط عند الزواج الأول للإناث 1999-2002:

    العمر الوسيط

     

    1999

    2000

    2001

    2002

    الضفة الغربية

    18.9

    19.0

    19.1

    19.1

    قطاع غزة

    18.7

    18.7

    18.8

    18.9

    الأراضي الفلسطينية

    18.8

    18.9

    19.0

    19.0

    المصدر : جهاز الإحصاء المركزي : الخصائص الزواجية في الأراضي الفلسطينية 2002

    المتزوجات لأول مرة لكل ألف من العزاب حسب فئات العمر 2000:

    فئات العمر

    الأراضي الفلسطينية

    الضفة الغربية

    قطاع غزة

    15-19

    109.3

    103.8

    119.3

    20-24

    124.9

    120.3

    133.9

    25-29

    75.4

    68.2

    98.1

    30-34

    43.3

    39.0

    58.4

    35-39

    25.9

    42.5

    31.6

    40-44

    15.2

    14.1

    19.9

    45-49

    6.5

    6.9

    5.6

    50-54

    1.0

    1.3

    0.0

    55+

    0.3

    0.3

    0.0

    المجموع

    94.9

    87.4

    111.4

     

    التوزيع النسبي للنساء (15-57 سنة) اللواتي سبق لهن الزواج حسب القرابة مع الزواج والمنطقة 2000:

    القرابة مع الزوج

    الأراضي الفلسطينية

    المنطقة

    الضفة الغربية

    قطاع غزة

    قرابة درجة أولى

    28.2

    26.4

    31.4

    قريب من نفس الحمولة

    20.1

    19.4

    21.5

    لا توجد علاقة

    51.7

    54.2

    47.1

     


    الطلاق في الأراضي الفلسطينية:

    وقوعات الطلاق المسجلة لكل ألف من المتزوجات حسب فئات العمر والمنطقة 2000:

    فئات العمر

    الأراضي الفلسطينية

    المنطقة

     

    إناث

    الضفة الغربية

    قطاع غزة

    15-19

    35.9

    36.5

    3.5.3

    20-24

    12.7

    21.1

    13.9

    25-29

    6.6

    6.0

    7.8

    30-34

    4.4

    3.9

    5.4

    35-39

    3.6

    3.3

    4.2

    40-44

    2.6

    2.6

    2.5

    45-49

    2.0

    1.9

    2.3

    50-54

    2.4

    2.2

    2.8

    55+

    0.8

    0.7

    1.3

    المجموع

    8.0

    6.4

    8.0

    المصدر: جهاز الإحصاء المركزي- الخصائص الزواجية في الأراضي الفلسطينية –2002

     

    **التوزيع النسبي للنساء (15-54  سنة) اللواتي سبق لهن الزواج حسب القرابة:

    نلاحظ من خلال الجدول بأن زواج الأقارب ظاهرة شائعة في المجتمع الفلسطيني حيث أن :

    28.2% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج متزوجات من قريب لهن من الدرجة الأولى(ابن عم ،عمة، ابن خالة/ خال) وهي 26.2% في الضفة الغربية و31.4% في غزة 

     

    وذلك نظراً  لطبيعة وعادات المنطقة في غزة والتي تترسخ فيما مفاهيم زواج الأقارب أكثر من الضفة الغربية.

    ولهذه الظاهرة أثار سيئة وخاصة على صحة الأطفال حيث تكون احتمالية الإصابة بالأمراض الوراثية أعلى، كما أنه تكون المرأة مجبرة أحياناً على الزواج من قريبها، وبحكم ورغبة من عائلتها في ذلك،ويكون غالباً السبب في ذلك هو  انتشار ظاهرة محاولة الحفاظ على العلاقات الاجتماعية والعائلية داخل الأسرة الواحدة.

     

    وقوعات الطلاق في الأراضي الفلسطينية :

    من الملاحظ أيضاً  أن:

    نسبة وقوعات الطلاق في الفئة العمرية(15-19) (سن المراهقة) عالية جداً مقارنة بالفئات العمرية الأخرى وهي 35.9% في الأراضي الفلسطينية منها 36.5% الضفة الغربية و 35.3% قطاع غزة

     

     ويرجع ذلك إلى عدم نضوج النساء في هذه المرحلة العمرية بالذات وعدم القدرة على التكيف مع العائلة الممتدة يمكن ثقافتها وتحصيلها العلمي البسيط   وعدم القدرة على إدارة عائلة وتكوين أسرة وكلها عوامل تؤدي إلى فشل الحياة الزوجية وإلى مشاكل أسرية بشكل دائم عادة.

     

    جدول / يوضح نسبة الإناث المتزوجات حسب العمر 18، 20، 25 حسب الحالة التعليمية:

    الحالة التعليمية

    18

    20

    25

    نسبة العزاب

    أمية

    40.3

    55.9

    77.0

    12.7

    ابتدائي

    38.6

    53.8

    68.7

    26.5

    إعدادي

    28.9

    44.7

    57.3

    39.7

    ثانوي

    5.4

    29.9

    59.4

    34.1

    دبلوم متوسط

    0.9

    5.5

    35.7

    24.4

    بكالوريس فأعلى

    1.0

    3.9

    35.6

    .35.7

    غير مبين

    38.1

    52.1

    72.7

    10.2

    المجموع الكلي

    13.5

    27.6

    53.6

    33.0

    مركز الإحصاء الفلسطيني- الخصائص الزواجية في الأراضي الفلسطينية 2002

     

    التوزيع النسبي للنساء الفلسطينيات (15-54) المتزوجات حسب العمر ومدة الحياة الزوجية:

    العمر

    مدة الحياة الزوجية (بالسنوات)

    0-4

    5-9

    10-14

    15-19

    20-24

    25-29

    30-34

    35+

    غير مبين

    المجموع

    15-19

    97.4

    2.4

    NA

    NA

    NA

    NA

    NA

    NA

    0.2

    30629

    20-24

    54.9

    44.0

    1.0

    NA

    NA

    NA

    NA

    NA

    0.1

    74054

    25-29

    17.4

    52.4

    29.5

    0.6

    NA

    NA

    NA

    NA

    0.1

    73735

    30-34

    5.5

    21.1

    45.7

    26.8

    0.8

    0.8

    NA

    NA

    0.1

    66240

    35-39

    2.6

    6.2

    19.2

    40.2

    30.5

    1.2

    NA

    NA

    0.1

    50414

    40-44

    1.3

    2.4

    5.8

    15.2

    43.6

    30.7

    0.9

    NA

    0.1

    73612

    45-49

    0.6

    1.2

    2.3

    5.8

    21.6

    44.2

    22.9

    1.3

    0.1

    27224

    50-54

    0.2

    0.5

    1.0

    1.9

    7.1

    20.1

    38.6

    30.4

    0.2

    226.50

    المجموع

    3.3

    23.6

    17.1

    12.1

    10.4

    7.5

    4.0

    1.9

    0.1

    382558

    مركز الإحصاء الفلسطيني- الخصائص الزواجية في الأراضي الفلسطينية 2002